Templates by BIGtheme NET
الرئيسية » مقالات وتحاليل » ذاكر بنصوف : كيف نعالج زلّات السياسيين … راشد الغنّوشي نموذجا …

ذاكر بنصوف : كيف نعالج زلّات السياسيين … راشد الغنّوشي نموذجا …

#راشد_الغنّوشي
” لا أحد منّا يستطيع أن ينكر القيمة المعرفية للأستاذ راشد الغنّوشي بغضّ النظر عمّا يمكن أن يكون هناك إختلاف فكري بينه وبين أعداد معتبرة من النّخبة التونسية … ومن لا يلمس هاته الحقيقة لا يمكن باي حال أن يتعمّق في دراسة آثاره وأدبيّاته … ولكن ما يعاب عليه حقيقة أنّه كلّما دعي إلى تقديم تصريح إلا والتجأ إلى لغة واقول لغة وليست لهجة لم يتعوّد على سماعها غالب الشعب التونسي حيث أنّها أقرب إلى المكتوبة وليست المنطوقة بمعنى أنّ تلك المكتوبة والمنشورة في أدبيّاته وكتبه قد لا تثير جدلا إلا متى إستعملت مصطلحاتها في تصريح صحفي … وعليه فإن من يرومون البحث عن القطار الذي لم يأت في الموعد يستغلّون الفرصة لتأويل تلك المصطلحات بما لا يتوافق مع نيّة الرجل …
يمكن القول أن الوحيد الذي فهم (الطّرح) أو اللعبة هو الأستاذ #لطفي_زيتون الذي برع حقيقة في تطوير أدبياته اللغوية وتحديثها بما يتماشى مع روح المعنى وبما يبتغيه فئة معتبرة من هذا الشعب لعلّه يتماهى تماما ومقبولية رئيس الجمهورية #الباجي_قايد_السبسي الذي تعوّد على مخاطبته بلغة سلسة سهلة أقرب إلى العاميّة #بحيث تغفر له جميع الزلاّت وهي لعمري كثيرة في حين أن مجرّد إستعمال الغنّوشي لكلمة ( ضالّة) في أحد تصاريحه قد أقامت العالم ولم يقعد … قد سبقة أيضا الدكتور #المنصف_المرزوقي في هذا السياق حين إستعمل كلمة (سافرة ) وكان لها وقع كبير في غير ما أبتغاه الرئيس السابق …
حان الوقت لأن يسعى من هم قريبين من جميع السياسيين الذي يديرون شان هذا البلد أن يستعينوا بمن هم ضالعون في اللغة لتصحيح ما يمكن تصحيحه كلما دعت الحاجة إلى ذللك … أقولها وأمرّ… أضع يدي على خدّي أنتظر هجوما كاسحا …”

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*